كتبت هذه الكلمات البسيطة التي أحببت أن أضعها بين يديكم ،،
في يوم من الايام ، وفي ساعة من الساعات ، وفي لحظة من اللحظات، إستقل الحلم في مخيلتي بهدوء وحنين وإشتياق. ويطن بألحان التميز والازدهار حامل لعطور الجنان . و كأنه تصميم إجتمعت فيه المعجزات فإبتسمتُ منشدًا : طل البدر على الدنيا في هذا الزمان .
وعندما أمعنت النظر في هذا الحلم الرفيع وإذا بقرية خضراء تتكاثر فيها النخيل اليانعه وتظــلها سماء صافية تشدو فيها البلابل شممتُ فيها عطر الجنان وقد أقبلت عليها كل النجوم حاملةٍ للنور على كفيها . ومغمورة بالجد و الاجتهاد. قرية تميزت برجالها وكرمهم . بها العزة كالجبال الشامخة، إنها قريتي قرية الرجال الكرماء التي تعانق النخيل على ترابها، و دونت الشهامة بأصحابها ، وأكتشفت الخيرات في باطنهاا . و كأنها جوهرت السماء ومن ضيائها أخفت معنى الجمال . لا أستطيع وصف جمالها.
.. لن أترك الأرض التي نبض قلبي نبضات المستقبل فيها و رسمتُ فيها ذكرياتي الجميلة بعيون تعشق الاستقرار وترعرعت على ترابها وسقتني بعذب عزتها و كرمها ، فصرخت مستأسدًا لن أرحل عنكِ يــا قريتي فأنا عاشق لكِ ، كيف أرحلُ عن قريتي الحبيبة ؟ وفيها عاش الاباء والاجداد وعشت انا بين رُبوعها و مازلت و سأبقى فيها منتظرًا للفرج من الله ان يسقيها من خيره وتعود كما كانت جنه من جناته .